
الاقصر ـ عبدالعزيز حمادي
يقوم أهالي البلاد المجاورة لجزيرة أرمنت الحيط التابعة لمركز ومدينة القرنة بزيارة جزيرة أرمنت الحيط وتعتبر مقصد آلاف حيث عيد الربيع يعتبر فرصه يذهب الجميع لمشاهدة الأشجار المشهورة ومع أول خيط من نور الفجر، تتجه أنظار أبناء الأقصر نحو النيل، حيث تبدأ حكاية يوم مختلف، تختلط فيه طقوس الحاضر بذاكرة آلاف السنين.
هنا، في طيبة القديمة، لا يأتي شم النسيم كعطلة عابرة، بل كطقس حيّ يعيد إحياء ما تركه الأجداد فوق جدران المعابد وعلى ضفاف النهر.
وفي ساعات الصباح الأولى، يخرج الأهالي فرادى وجماعات إلى الكورنيش والحدائق العامة، بينما يفضل آخرون التوجه إلى النيل مباشرة، حيث ينتظرون بزوغ الشمس في مشهد يتكرر كل عام. ومع أول ضوء، يحرص البعض على غسل وجوههم بمياه النهر، في عادة متوارثة يراها كثيرون امتدادًا لطقوس قديمة ارتبطت بالبركة والتجدد ويعيش الأطفال رحلة سياحية منظمة على ضفاف النيل مباشرة وتتحول الضفاف الي حمام سباحة لدي الأطفال وهم الألعاب المختلفة المنتشرة على ضفاف النيل وينتهز الرواد هذه الفرصة لتغير جو بعيد عن منازلهم ويتجولون بين أشجار المتنوعه مثل البرتقال والموز والمانجو وينتشر الباعة علي ضفاف النيل الكل يبحث عن مصدر رزقه بين بائعي الحلوى والعصائر والألعاب للأطفال وزيارة الأقارب أيضا



