
النائب الدكتور نافع عبدالهادي: لقاء الرئيس السيسي بوفد المنظمات اليهودية الأمريكية يؤكد مكانة مصر المحورية في صناعة السلام والاستقرار
ثمن النائب الدكتور نافع عبدالهادي، عضو مجلس النواب، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى، وأمين عام حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، اللقاء الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مؤكداً أن هذا اللقاء يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدور المصري وقدرة القاهرة على قيادة جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد عبدالهادي أن الرئيس السيسي يواصل ترسيخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة وصاحبة رؤية متوازنة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن حرص الوفود الدولية على الاستماع إلى الرؤية المصرية يعكس حجم التأثير الذي تتمتع به الدولة المصرية في ملفات الأمن والاستقرار والسلام.
وأوضح عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وضرورة استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، يعكس نهجاً دبلوماسياً رشيداً يهدف إلى حماية الأمن القومي المصري وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضاف أن الجهود المصرية المتواصلة لخفض التصعيد في المنطقة ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية لحل الأزمات تؤكد حرص القيادة السياسية على تجنب اتساع دوائر الصراع وما قد يترتب عليها من تداعيات اقتصادية وأمنية تمس شعوب المنطقة والعالم.
وأشار عبدالهادي إلى أن موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية يمثل امتداداً لدورها التاريخي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيداً بتأكيد الرئيس السيسي أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، تظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد أمين عام حزب حماة الوطن بالجيزة أن السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس السيسي نجحت في تحقيق توازن دقيق بين حماية المصالح الوطنية وتعزيز الشراكات الدولية، بما جعل مصر طرفاً أساسياً في مختلف الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
واختتم النائب الدكتور نافع عبدالهادي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس رؤية استراتيجية واضحة يقودها الرئيس السيسي، تستهدف إرساء دعائم السلام والتنمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة محورية وصاحبة دور مؤثر في معالجة قضايا المنطقة والعالم.