
الإسكندرية-جابر حسان
في ظل اختفاء الأندية الجماهيريه تدريجيا قالت الدكتورة ماجدة الهلباوي كلمات تعبر عن الوضع الحالي للأندية الشعبيه ونظام الصعود الذي يؤدي الي ضياع مجهود موسم كامل “لا تطلبوا من الأندية الجماهيرية أن تعيش بالاستثمار… بينما بيئة الكرة نفسها طاردة للمستثمر”.
بهذه الكلمات النارية دافعت الدكتورة ماجدة الهلباوي، نائب رئيس الاوليمبي ، عن هوية الأندية الشعبية صاحبة التاريخ والجماهيرية، مؤكدة أن تلك الأندية تواجه خطر الإندثار والغياب عن المشهد الرياضي بسبب غياب العدل والاستقرار الحقيقي داخل منظومة الكرة المصرية.
وأكدت الهلباوي أن الأندية الشعبية لا ينقصها التاريخ ولا الجماهير، بل ينقصها فقط العدل ورؤية واضحة تحمي هويتها من الضياع، مشيرة إلى أن أندية مثل الاوليمبي والاتحاد السكندري و الاسماعيلي المصري وتمثل روح الكرة المصرية الحقيقية.
وأضافت قائلة:
“التاريخ لا يُشترى… والجماهير لا تُصنع بالمال”.
وفي حديثها عن ضياع فرصة صعود فريق الكرة بالأوليمبي إلى دوري المحترفين، تساءلت الهلباوي بغضب:
كيف يُهدر مجهود موسم كامل لفريق تصدّر جدول البطولة، ثم يُختصر الحلم كله في مباراة واحدة قد تحسمها ركلات الجزاء والتوفيق أو سوء الحظ؟! 🤔
وأكدت أن الأندية تنفق من ميزانياتها على كرة القدم، وتتحمل ضغوطًا والتزامات طوال موسم كامل، ثم تضيع أحلامها بسبب سوء التخطيط وغياب العدالة في نظام مسابقات أصبح لا يحقق تكافؤ الفرص.
واختتمت نائب رئيس الأوليمبي تصريحاتها برسالة قوية:
“كرة القدم تُبنى على الاستمرارية والعدالة… لا على ضربة حظ في نهاية الطريق، ما يحدث ليس تنافسًا رياضيًا عادلاً بل غبن واضح.



