جول

الهلباوي: الحقيقة كاملة أمام الجمعية العمومية.. ومستندات الملف لدى الجهات المختصة لحماية حقوق النادي الأوليمبي

الإسكندرية-جابر حسان

في ظل ارتفاع وتيرة الاحداث منذ عودة الدكتورة ماجدة الهلباوي من سفرها اشتعلت الامور فجاءه لتاخذ مسار اخر بعد اتخاذ المجلس في غيابها عدة قرارات لتقوم الدكتورة ماجدة الهلباوي بالتوجه الي وزارة الشباب والرياضة لتقدم كل المستندات بالمخالفات وكانت قبلها قد نشرت اعتذرها عن تواجدها في النادي لان الاجواء غير مناسبه وبعد الضغوط من محبيها ترجعت عن هذا الامر لترفع الامور الي المسؤلين بالشباب والرياصة واكدت الدكتورة ماجدة الهلباوي، نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأوليمبي، أنها تواصل أداء مسؤولياتها تجاه النادي وأعضائه بكل شفافية ووضوح، مشيرة إلى أنها أجرت خلال الفترة الأخيرة عددًا من الاتصالات واللقاءات مع مسؤولين وجهات معنية بالملف، وذلك في إطار حرصها على الحفاظ على حقوق النادي وصون مقدراته باعتباره أحد أعرق الأندية الرياضية المصرية.
وأوضحت الهلباوي أن المرحلة الحالية تتطلب مصارحة كاملة مع أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدة أن جميع التفاصيل والحقائق المتعلقة بالأحداث الأخيرة سيتم عرضها أمام الأعضاء بكل وضوح وشفافية، انطلاقًا من احترامها الكامل لحقهم في المعرفة واطلاعهم على كل ما يدور داخل النادي، باعتبارهم أصحاب القرار الحقيقي والشركاء الأساسيين في رسم مستقبل الكيان.
وأضافت أن ما شهدته الفترة الماضية من إجراءات وقرارات كان هدفه الأول حماية المال العام للنادي والحفاظ على موارده ومقدراته، مشددة على أن الأوليمبي ليس ملكًا لأشخاص أو مجموعات بعينها، وإنما هو كيان كبير يمتلك تاريخًا عريقًا وجمعية عمومية واعية قادرة على حماية مكتسباته والحفاظ على مسيرته.
وأشارت نائب رئيس النادي إلى أن العديد من الضوابط المالية والإدارية التي تم تطبيقها خلال الفترة الماضية جاءت بهدف ترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة وضمان توجيه موارد النادي لخدمة أعضائه وقطاعاته الرياضية المختلفة، مؤكدة أن هذه الإجراءات أسهمت في إغلاق العديد من الثغرات التي كانت تمثل مصدر قلق لدى أعضاء الجمعية العمومية الحريصين على مستقبل ناديهم.
وأكدت الهلباوي أن تمسكها بهذه المبادئ ربما لم يكن محل ترحيب لدى بعض الأطراف، إلا أنها فضلت دائمًا الانحياز إلى مصلحة النادي على أي اعتبارات أخرى، مشيرة إلى أن مسؤولية الحفاظ على موارد الأوليمبي وحقوق أعضائه تفرض على كل مسؤول اتخاذ المواقف التي تحقق الصالح العام مهما كانت التحديات أو الضغوط.
وكشفت أنها قامت بتسليم كافة المستندات والوثائق والبيانات المتعلقة بالملف إلى الجهات المختصة بمديرية الشباب والرياضة، مؤكدة ثقتها الكاملة في المؤسسات الرسمية وقدرتها على دراسة الوقائع بصورة موضوعية وإظهار الحقائق للرأي العام الرياضي وأعضاء الجمعية العمومية.
وأضافت أن الاحتكام إلى القانون والمؤسسات هو السبيل الأمثل لحسم أي خلافات أو تساؤلات، مؤكدة أن الحقيقة يجب أن تستند إلى المستندات والوقائع الرسمية بعيدًا عن الشائعات أو محاولات التشويه أو تصفية الحسابات الشخصية.
وشددت الهلباوي على أنها لا تسعى إلى تحقيق أي مكاسب شخصية أو التمسك بأي منصب، موضحة أن ما يحركها هو المسؤولية التي حملتها إياها الجمعية العمومية والثقة التي منحها لها أعضاء النادي، مؤكدة أن انتماءها الأول والأخير سيظل للنادي الأوليمبي ولمصالح أعضائه.
كما أكدت استمرار دعمها للأنشطة الرياضية المختلفة داخل النادي، مشيرة إلى أن الأوليمبي يمتلك تاريخًا رياضيًا كبيرًا ويستحق أن يعود إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى، وهو ما يتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح الفريق الواحد بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الخلافات الجانبية.
وأوضحت أن دعم الألعاب الرياضية وتوفير الإمكانات اللازمة للفرق واللاعبين يمثل أحد أهم أولوياتها، لافتة إلى أن النجاح الحقيقي لأي مجلس إدارة يقاس بقدر ما يقدمه من خدمات وإنجازات لأعضاء النادي وأبنائه في مختلف الألعاب والأنشطة.
واختتمت الهلباوي تصريحاتها بالتأكيد على أنها ستواصل الدفاع عن حقوق النادي والحفاظ على موارده ومقدراته بكل الوسائل القانونية المشروعة، مشددة على أن الجمعية العمومية ستظل صاحبة الكلمة العليا والقرار النهائي في كل ما يتعلق بمستقبل النادي الأوليمبي، وأن احترام إرادتها يمثل الركيزة الأساسية لأي عمل إداري ناجح داخل الكيان.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع تغليب المصلحة العامة والعمل من أجل استقرار النادي واستكمال مسيرة التطوير والإنجازات، بما يليق بتاريخ الأوليمبي ومكانته الكبيرة في الرياضة المصرية، مشددة على أن الحفاظ على الكيان مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل من ينتمي إليه ويحرص على مستقبله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى