
الغربية – السيد الجمل
خيم الحزن الشديد على أهالي قرية “ميت غزال” بمركز السنطة بمحافظة الغربية، الذين لم يصدقوا أن تنتهي جيرة العمر بجريمة قتل نكراء، بطلها “سكين” وضحيتها شاب في مقتبل العمر، والسبب.. “لعب عيال”.
في لحظة غابت فيها العقول وتحولت صرخات الأطفال ولهوهم إلى فاجعة هزت أركان قرية “ميت غزال” التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، سقط الشاب “عبد الفتاح. م. م” جثة هامدة، بعد أن تلقى طعنة نافذة بسكين مزقت جسده وأنهت حياته في الحال، ليدفع ثمن خلافات “تافهة” نشبت بين عائلتين بسبب لعب الأطفال.
بدأت الواقعة بهدوء لم يدم طويلاً، حيث نشبت مشادة كلامية بين أفراد من عائلتين في القرية بسبب “لهو الأطفال”، وبدلاً من تدخل الحكماء لفض النزاع، تطور الأمر سريعاً إلى مشاجرة حامية الوطيس، استل خلالها المدعو “إبراهيم. ع” سلاحاً أبيض “سكين”، ووجه طعنة قاتلة للمجني عليه، ليسقط الأخير غارقاً في دمائه أمام ذهول المارة وسط محاولات فاشلة لإنقاذه.
على الفور، تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة إخطاراً من مديرية أمن الغربية يفيد بنشوب المشاجرة، وانتقلت قوة أمنية مكبرة من مركز شرطة السنطة إلى موقع الحادث للسيطرة على الأوضاع ومنع تجدد الاشتباكات.
تم نقل جثمان الفقيد إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهم واقتياده للقسم وبحوزته أداة الجريمة.تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة بدقة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتهم.



