
نائب محافظ الأقصر يشهد ندوة توعوية لدعم مزارعي القمح وتعزيز الإنتاجية بمدينة الطود
الأقصر عبدالعزيز حمادي
شارك الدكتور هشام أبو زيد نائب المحافظ في لقاء جماهيري حاشد ومنبر توعوي موسع بمدينة الطود، وذلك في إطار تضافر الجهود التنفيذية لدعم القطاع الزراعي وتأمين المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح بمحافظة الأقصر، تزامنًا مع انطلاق موسم حصاد “الذهب الأصفر”شهدت الفعالية حضورًا موسعا، حيث انطلقت تحت إشراف مديرية الزراعة بالأقصر بقيادة المهندس محمد فؤاد حسن وكيل وزارة الزراعة، وبمشاركة المهندس عبد الرازق الصافي وكيل وزارة التموين، ونائب رئيس مدينة الطود على عثمان، إلى جانب عدد من قيادات مديرية الزراعة، من بينهم المهندس مساعد حمزة العادلي مدير عام الإدارة العامة للخدمات الزراعية، والمهندس علي محمد مرعزي مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الزراعي، وسط حضور واسع من مزارعي القمح المهتمين بتطوير إنتاجيتهم.وخلال كلمته، ركّز نائب المحافظ على أهمية رفع الوعي المعرفي والسلوكي لدى المزارعين، مؤكدًا ضرورة تجنب الأخطاء الفنية الشائعة التي قد تؤثر سلبًا على الإنتاجية، مشيرًا إلى أن استخدام الميكنة الزراعية الحديثة لن يحقق النتائج المرجوة دون تطوير فكر المزارع وتعزيز وعيه، داعيًا إلى تحليل التحديات ومعالجة السلبيات لضمان استدامة التنمية الزراعية.كما تم الاتفاق علي تكليف القائمين بالإرشاد الزراعي بالتعاون مع نقابة الزراعيين ومركز البحوث الزراعية علي عقد ندوات إرشادية بمعدل ندوتين في كل جمعية زراعية قبل الموسم الصيفي والشتوي تشمل الجمعيات الزراعية بالمحافظة وعددها 63 جمعية، وكذلك احتياجات المزارعين من التقاوي المعتمدة وتوفيرها قبل بدء الموسم. وفي السياق ذاته، استعرض وكيل وزارة التموين، الأبعاد الاستراتيجية لتوريد القمح المحلي، مؤكدًا أهمية هذا الملف في دعم الأمن الغذائي القومي، كما تناول ملف السولار المدعم، مشددًا على ضرورة ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من المزارعين لتشغيل المعدات بكفاءة خلال موسم الحصاد.
ومن جانبه، قدم وكيل وزارة الزراعة، مجموعة من التوصيات الفنية الصادرة عن مركز البحوث الزراعية، والتي تمثل خارطة طريق للتعامل الأمثل مع محصول القمح خلال مرحلة الحصاد، مشددًا على أهمية تقليل الفاقد من خلال اتباع الأساليب العلمية في الجني والتداول، والاستخدام الرشيد للمبيدات مع الالتزام بنسب التركيز المقررة، محذرًا من مخاطر المتبقيات الكيماوية على الصحة العامة وجودة المحصول، إلى جانب التأكيد على استمرار التواصل مع المزارعين عبر الجمعيات والإدارات الزراعية لتقديم الدعم الفني اللازم.واختُتمت الندوة بحوار مفتوح تميز بالتفاعل الإيجابي بين المزارعين والقيادات، حيث أعرب الحضور عن تقديرهم للدور الإرشادي الذي تقوم به وزارة الزراعة، في خطوة تعزز من الشراكة بين الدولة والمزارعين، وتسهم في تحقيق أعلى معدلات توريد القمح وخروج موسم الحصاد بصورة مشرفة تعكس مكانة الزراعة المصرية.



