
وزير الصحة يتفقد مشروع تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية ويشيد بجودة الخدمات وسرعة حصول المرضى على البروتوكولات العلاجية
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، يرافقه اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، مشروع تطوير مستشفى أورام الإسماعيلية التعليمي التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وذلك في إطار الجولات الميدانية لمتابعة تطوير المنشآت الصحية والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واطلع الوزير على أعمال التطوير التي شهدها المستشفى، واستمع إلى عرض قدمه الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، حول مكونات المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 797 مليون جنيه، ويضم ستة مبانٍ بطاقة استيعابية تصل إلى 154 سريرًا، تشمل أقسام الطوارئ والاستقبال والعناية المركزة والعمليات والعلاج الكيماوي والإشعاعي، إلى جانب مباني الأشعة والمعامل والعيادات الخارجية والتعقيم المركزي.
وخلال الجولة، تفقد وزير الصحة أقسام الاستقبال والعلاج والعمليات وغرف الإقامة، وحرص على لقاء عدد من المرضى للاطمئنان على انتظام حصولهم على الجرعات العلاجية في مواعيدها، موجهًا بضمان استمرار صرف العلاج لجميع المرضى لحين الانتهاء من إجراءات العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن عدم تأثرهم بأي إجراءات إدارية.
وأشاد الدكتور خالد عبدالغفار بمستوى التجهيزات الطبية وغير الطبية داخل المستشفى، كما تابع تجهيزات غرف العمليات والعلاج الإشعاعي التي تضم جهاز المعجل الخطي وغرفة “البراكي ثيرابي”، مؤكدًا أهمية التوسع في التصنيع المحلي للمستلزمات والتجهيزات الطبية والاستفادة من الخبرات العالمية، مع سرعة استكمال تطوير سكن الأطباء وتوفير بيئة عمل مناسبة للكوادر الطبية.
من جانبه، أكد محافظ الإسماعيلية أن مستشفى أورام الإسماعيلية يمثل أحد أهم الصروح الطبية المتخصصة بإقليم القناة، مشيدًا بجهود وزارة الصحة في تطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية، ومؤكدًا استمرار التنسيق مع الوزارة لتذليل أي عقبات بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة للمواطنين.
وشهدت الزيارة حضور الدكتورة ريم صالح، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، والدكتور عاصم محمد أبو يوسف، مدير المستشفى. ويواصل المستشفى تقديم خدماته الطبية بكامل طاقته رغم أعمال التطوير، حيث قدم منذ بداية العام الماضي عشرات الآلاف من الخدمات التشخيصية والعلاجية في مجالات التحاليل والأشعة والعلاج الطبيعي والعيادات التخصصية، بما يعكس استمرارية الخدمة ورفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام.



