جول

ألهلباوي تقود ثورة شبابية واجتماعية داخل الأوليمبي.. مزيج بين التوعية والترفيه يصنع جيلاً جديدًا من الأعضاءفي حب النادي

الإسكندرية-جابر حسان
في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا داخل جدران النادي الأوليمبي، واصلت الدكتورة ماجدة الهلباوي، نائب رئيس النادي، قيادة ملف الشباب برؤية مختلفة، تعتمد على الدمج بين التوعية الجادة والفعاليات الترفيهية الجاذبة، وذلك تحت مظلة مجلس إدارة النادي برئاسة المحاسب ناصر الشاذلي.
وشهد قطاع الشباب خلال الأشهر الأخيرة طفرة غير مسبوقة، حيث تحولت الأنشطة من مجرد فعاليات تقليدية إلى برامج متكاملة تستهدف بناء الشخصية، وتنمية الوعي، وخلق حالة من الانتماء الحقيقي لدى شباب النادي، في مواجهة ظواهر الفراغ والانجراف نحو سلوكيات سلبية.
توعية حقيقية على أرض الواقع وفي هذا الإطار، حرصت إدارة النادي على تقديم محتوى توعوي متنوع، حيث تم تنظيم محاضرة للتوعية النفسية تناولت كيفية التعامل مع الضغوط وبناء التوازن النفسي، بعنوان الاضطرابات والامراض النفسية إلى جانب ندوة قانونية هدفت إلى رفع وعي الأعضاء بحقوقهم وواجباتهم داخل وخارج النادي، بعنوان مستجدات قانون الايجارات واثرها علي المراكز القانونيه، فضلًا عن ندوة متخصصة في ترشيد الاستهلاك الكهربائي لمواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز ثقافة الإدارة الرشيدة للموارد.وتكريم الأمهات المثاليات .
كما شهد النادي توزيع جوائز مسابقة رمضان الدينية، والتي ساهمت في ترسيخ القيم الأخلاقية والدينية وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين اعضاء النادي، ضمن حزمة من الفعاليات المتنوعة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الأعضاء.
تشكيل جديد.. وعودة الروح ومع التشكيل الجديد للجنة الشباب برئاسة ملك حسن، وعضوية كل من يوسف المراكبي رئيس لجنة التنظيم، ومحمد عبد السلام، وأحمد سعيد، بدأت مرحلة جديدة عنوانها إعادة الانضباط واستمرار النشاط، مع الحفاظ على الزخم الذي تحقق.
تم اقامة حفل شبابي ضخم، أحياه عدد من نجوم الفن الشبابي، ليشهد النادي واحدة من أكبر التجمعات الشبابية في الفترة الأخيرة، وسط حضور كثيف وتفاعل ملحوظ من الشباب، إلى جانب مشاركة عدد من اسر الأعضاء، في أجواء احتفالية اتسمت بالحيوية والبهجة.
ولم يكن الحفل مجرد ترفيه، بل رسالة واضحة بأن النادي قادر على احتضان طاقات شبابه وتقديم بدائل إيجابية لهم، حيث تفاعل الحضور من خلال الفقرات الغنائية والرقص الجماعي في إطار من التنظيم والالتزام.الي جانب الرحلات التي ستتم خلال الفترة القادمة
النتيجة: تغيير حقيقي في المسار ويرى متابعون أن ما يحدث داخل النادي الأوليمبي لم يعد مجرد نشاط عابر، بل تحول إلى مشروع متكامل لإعادة تشكيل وعي وسلوك شباب النادي، من خلال مزيج ذكي بين التثقيف والترفيه، وهو ما انعكس في زيادة المشاركة والإقبال، وتراجع مظاهر السلبية.
وفي ظل هذا الحراك، يثبت النادي الأوليمبي أن الاستثمار الحقيقي ليس فقط في البطولات، بل في بناء الإنسان، وهو ما تقوده الهلباوي بخطوات ثابتة نحو صناعة جيل أكثر وعيًا وانتماءً،وعودة الدور الاجتماعي للنادي بقوة في وجود المدير التنفيذي الاستاذ/مصطفي ادريس شعلة النشاط بالنادي والديناموا التاريخي الاستاذ/محمود مرسي المشرف علي اللجان ومتابعتهم المستمرة لكل ندوة ومحاضرة واحتفالية والتواجد لأعضاء مجلس إدارة النادي في أغلبية الايفنتات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى