الحكايةبر وتقوي

مستشفى البر بدمياط.. صرح طبي خيري يجسد معنى العطاء ورسالة إنسانية لخدمة المرضي

في نموذج مُشرّف للعمل الخيري والإنساني، تواصل مستشفى البر بمحافظة دمياط أداء دورها المجتمعي والطبي كواحدة من أبرز الصروح العلاجية الخيرية التي نجحت في تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى المعايير، لتصبح شاهدًا حيًا على قدرة رجال آمنوا بأن “التجارة مع الله هي الأبقى والأفضل”.

وتتبع المستشفى جمعية البر والتقوى برئاسة الدكتور عماد عوض، التي نجحت في تأسيس منظومة طبية متطورة تهدف إلى تخفيف معاناة المرضى وتقديم رعاية صحية متميزة لأهالي محافظات الوجه البحري، من خلال تجهيزات حديثة وأحدث الأجهزة الطبية في مختلف التخصصات.

ومنذ انطلاقها، استطاعت مستشفى البر أن تفرض مكانتها كصرح طبي متكامل يجمع بين الإمكانيات الحديثة والبعد الإنساني، حيث تستقبل مختلف الحالات المرضية والعمليات الجراحية الكبرى والصغرى، وتوفر خدماتها الطبية بمستوى احترافي يواكب كبرى المؤسسات العلاجية، في إطار رسالة خيرية تهدف إلى خدمة غير القادرين وتقديم الرعاية الطبية اللائقة للجميع.

وتضم المستشفى نخبة من الأطباء والاستشاريين في مختلف التخصصات، إلى جانب فرق طبية وتمريضية مدربة على أعلى مستوى، بما يضمن تقديم خدمة علاجية متكاملة للمرضى، وسط اهتمام دائم بتطوير الإمكانيات والتوسع في الخدمات المقدمة.

وأكد القائمون على المستشفى أن الهدف الرئيسي منذ اليوم الأول كان إنشاء كيان طبي خيري حقيقي يخفف الأعباء عن المواطنين ويوفر خدمة صحية محترمة وآمنة داخل محافظة دمياط ومحافظات الوجه البحري، وتستقبل الحالات المرضية من جميع أنحاء مصر خاصة مع تزايد الحاجة إلى مؤسسات علاجية تجمع بين الجودة والبعد الإنساني.

وتعكس مستشفى البر صورة مضيئة للعمل الأهلي الناجح في مصر، وتجسد نموذجًا فريدًا للتكافل المجتمعي، حيث تحولت إلى عنوان للأمل والعطاء ورسالة تؤكد أن خدمة الإنسان تبقى واحدة من أعظم صور الخير والعمل الصالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى