
يوسف الصباغ.. نموذج شبابي يستحق الفرصة والدعم بالاسكندرية
كتب احمد زين العابدين
احد النماذج الشبابية المؤثرة على الساحة بالاسكندرية، برز اسم الدكتور يوسف الصباغ كأحد الوجوه التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال العمل الجاد والرؤية المختلفة، في تجربة تستحق التوقف عندها والاستفادة منها.
وجاء التكريم الرئاسي الذي حظي به من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليؤكد على قيمة ما قدمه من جهود ملموسة، ويعكس توجه الدولة نحو دعم وتمكين الكفاءات الشابة القادرة على إحداث تأثير حقيقي في المجتمع.
ولم يكن هذا التكريم وليد اللحظة، بل جاء تتويجًا لمسيرة متكاملة بدأت من داخل جامعة الإسكندرية، حيث نجح “الصباغ” في الجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التنفيذي، من خلال مشاركته الفاعلة في التدريس بكلية علوم الرياضة للبنين، إلى جانب إسهاماته في تنسيق الأنشطة الطلابية والعمل داخل منظومة القياس والتقويم والجودة، فضلًا عن دوره في تطوير ملفات التدريب والابتكار.
وعلى مستوى العمل العام، امتدت مساهماته لتشمل دعم قضايا الشباب، من خلال أدواره داخل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومشاركته في منظومة العمل بـ وزارة الشباب والرياضة، في إطار رؤية تستهدف إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على تحمل المسؤولية.
كما يعكس مساره داخل الجبهة الدبلوماسية المصرية، وما شهده من تطور في المسؤوليات، حجم الثقة التي اكتسبها نتيجة التزامه وقدرته على الإدارة والعمل الجماعي.
وعلى الصعيد الرياضي، يُعد “الصباغ” أحد أبناء النادي الأوليمبي المصري، حيث كانت له تجربة مميزة كلاعب، قبل أن يواصل عطاؤه من خلال العمل الشبابي، في صورة تعكس روح الانتماء والاستمرارية.
وخلال فترة وجيزة، نجح في تقديم أفكار حديثة، من بينها التوجه نحو التحول الرقمي، وإطلاق مبادرات تستهدف تأهيل الشباب وربطهم بمتطلبات سوق العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، تؤكد هذه التجربة أن النماذج الناجحة لا تُقاس فقط بما تحققه من إنجازات، بل بما تتركه من أثر، وما تقدمه من خبرات تُلهم الآخرين، وهو ما يجعل من يوسف الصباغ نموذجًا شبابيًا يستحق المتابعة، وتجربة جديرة بالاستفادة والاحتواء..


