
صانع الأبطال عمرو مصطفى يعلن ترشحه لانتخابات النادي الأوليمبي بمشروع استثماري ضخم
الإسكندرية – جابر حسان
في خطوة وصفها مراقبون بأنها “نقطة تحول” في المشهد الانتخابي لقلعة السباحة والرياضة السكندرية،الاوليمبي أعلن رجل الأعمال و الخبير الرياضي الأستاذ عمرو مصطفى، مؤسس ورئيس مجلس إدارة ويف عن خوضه سباق انتخابات النادي الأوليمبي العريق على مقعد العضوية (فوق السن).
ويأتي ترشح “مصطفى” مدفوعًا برؤية اقتصادية وعلمية حديثة تسعى لإعادة صياغة الملف الاستثماري والرياضي داخل النادي، مستندًا إلى خبرة إدارية وعملية تمتد لأكثر من 20 عامًا في صناعة الرياضة وتطوير المنشآت.
ابن النادي يعود برؤية “المستقبل”
ترشح عمرو مصطفى ليس مجرد خطوة انتخابية، بل هو عودة لبيته الأول؛ حيث بدأ مشواره الرياضي سباحًا بارزًا ضمن صفوف النادي الأوليمبي منذ عام 1993، قبل أن ينتقل لمجال التدريب والإدارة الرياضية.
ويحمل “مصطفى” في حقيبته الانتخابية مزيجًا فريدًا يجمع بين:
- التخصص الأكاديمي: حصوله على بكالوريوس التربية الرياضية بتخصص تدريب رياضي (ألعاب مائية) بتقدير امتياز، واكمل مسيرته الأكاديمية بالدراسات العليا في مرحلة الماجستير تخصص السباحة بكلية التربية الرياضية
- النجاح الاستثماري: كونه مؤسس ورئيس منظومة Wave Sporting التي نجح في التوسع بها لتصل إلى 6 فروع متكاملة بمحافظة الإسكندرية كواحد من أنجح المشاريع الرياضية في مصر وله شراكة استثمارية في دولة الإمارات
فكر استثماري لتعظيم الموارد وصناعة الأبطال
ويطرح عمرو مصطفى من خلال ترشحه “فكرًا استثماريًا رفيع المستوى” يهدف إلى مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية التي تواجه الأندية الجماهيرية، حيث يرتكز برنامجه على:
- تنمية الموارد الذاتية: خلق تدفقات مالية جديدة للنادي الأوليمبي عبر أساليب استثمارية مبتكرة لضمان الاستدامة والتطوير.
- عصرنة المنظومة الرياضية: تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة داخل منشآت النادي، وبناء أجهزة فنية وإدارية محترفة تعتمد على الانضباط والتكنولوجيا الحديثة.
- التطوير الشامل للألعاب المائية والرياضات المختلفة: نقل تجربته الناجحة في إعداد فرق قوية وقادرة على منافسة كبرى الأندية إلى بيته الأول (النادي الأوليمبي).
- البيئة والمجتمع: توفير مناخ تدريبي واجتماعي آمن ومحفز يليق بأعضاء النادي الأوليمبي العريق وأسرهم،ويؤمن الأستاذ عمرو مصطفى بأن الرياضة ليست مجرد منافسات أو بطولات، بل أسلوب حياة متكامل يسهم في بناء الإنسان بدنيًا ونفسيًا، وأن الاهتمام باللاعب كإنسان هو الأساس الحقيقي لصناعة البطل.كما يؤكد دائمًا أن الاستثمار الرياضي وتنمية الموارد أصبحا من أهم ركائز بناء المؤسسات الرياضية الناجحة والقادرة على الاستمرار والتطور في ظل التحديات الحالية
