رياضة

انتخابات الأوليمبي تشتعل مبكرًا.. د.ماجدة الهلباوي تغرد منفردة على قمة سباق الرئاسة.. والكابتن اسامة الشاذلي ورضا وأميرة والصاحي وكريم وعز الدين وابوزيد أبرز المرشحين فوق السن.. وهادي وأوركيدا الأبرز تحت السن

تقرير جابر حسان
بدأت ملامح انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي، المقرر إجراؤها يوم 30 أكتوبر المقبل، في الظهور مبكرًا وسط حالة من الحراك الانتخابي غير المسبوق، مع تزايد أعداد الأسماء الراغبة في خوض السباق على مختلف المقاعد، في انتخابات يتوقع لها الكثيرون أن تكون واحدة من أقوى المعارك الانتخابية في تاريخ النادي.
وعلى مقعد الرئاسة، تبدو الدكتورة ماجدة الهلباوي، نائب رئيس مجلس الإدارة الحالي، المرشحة الأوفر حظًا حتى الآن، بعدما نجحت خلال الفترة الأخيرة في تقديم نموذج إداري وخدمي مميز داخل قلعة الاوليمبي فقد ارتبط اسمها بالعديد من الإنجازات التي شهدها النادي، من بينها تنظيم الندوات والاحتفاليات الكبرى، وإقامة إفطار رمضان السنوي، وتجديد صالة سليمان عزت، وتطوير حمام السباحة، وإنشاء منطقة الأطفال “كيدز إيريا”، وتوفير شاشة عرض جديدة للنادي، إلى جانب العديد من المبادرات الخدمية التي لاقت استحسان الأعضاء.
ورغم محاولات الدفع بعدد من الشخصيات العامة والنواب ورجال الأعمال إلى دائرة المنافسة، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن “المرأة الحديدية” ما زالت تغرد منفردة على قمة المشهد الانتخابي، مستندة إلى قاعدة جماهيرية واسعة وثقة كبيرة من أعضاء الجمعية العمومية.
أما على مقعد نائب الرئيس، فما زالت الصورة غير واضحة بشكل كامل، حيث يبرز اسم وائل إيريرا عضو مجلس الإدارة الحالي وأحد أبناء النوبة، الذي يمتلك فرصًا قوية للمنافسة، إلا أن موقفه يرتبط بملف صحة العضوية وما ستسفر عنه قرارات وزارة الشباب والرياضة. كما يظهر العميد هشام حمدي عضو المجلس الحالي كأحد الأسماء الراغبة في خوض السباق وسيكون الحصان الاسود في هذه المنافسه لما يملكه من خبرات تجعله يستطيع ان يحصد المقعد ، إلى جانب الكابتن أمين شعبان، فيما يظل اللواء حافظ حسن من الشخصيات التي تحظى باحترام واسع لما يمتلكه من رؤية وخبرة إدارية وعسكرية.
وعلى مقعد أمين الصندوق، يبدو المحاسب حسن مفيد، أمين الصندوق الحالي، أحد أبرز المرشحين، في مواجهة متوقعة مع خالد الشيخ ووحيد الفيل، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات.
معركة العضوية فوق السن.. الأشرس والأكثر سخونة
تشهد العضوية فوق السن صراعًا مبكرًا ومشتعلًا على المقاعد السبعة، في ظل وجود عدد كبير من الأسماء صاحبة الثقل والشعبية داخل النادي.
ويأتي في مقدمة المرشحين الكابتن أسامة الشاذلي، الذي يعد من أقوى الأسماء المطروحة، مستفيدًا من شعبيته الكبيرة ودعم قطاع واسع من أعضاء النادي، إضافة إلى ارتباطه باسم عائلة الشاذلي صاحبة الحضور القوي داخل الأوليمبي، فضلًا عن امتلاكه رؤية رياضية واستثمارية طموحة.
كما يبرز اسم الدكتور محمد رضا، رجل الأعمال المعروف ولاعب كرة اليد السابق، والذي يحظى بشعبية كبيرة كونه أحد أبناء النادي ويمتلك فكرًا استثماريًا يسعى لتوظيفه في خدمة الأوليمبي.
ويظل عز الدين عبدالجواد، عضو مجلس الإدارة السابق، من أبرز الأسماء المرشحة بقوة لما يتمتع به من قاعدة جماهيرية واسعة، إلى جانب أميرة قاسم عضو مجلس الإدارة السابقة وصاحبة الحضور الجماهيري المميز بين أعضاء الجمعية العمومية.
كما تضم القائمة علاء الصاحي عضو مجلس الإدارة السابق لدورتين تحت السن، والذي يرى كثيرون أنه يستحق فرصة جديدة وصاحب الشعبية العريضه بالإضافة إلى الدكتور أحمد أبو زهرة عضو المجلس الحالي وصاحب الشعبية الكبيرة، والذي يحظى بدعم واسع داخل النادي.
وتضم قائمة الأسماء المتداولة أيضًا الكيميائي إيهاب الكاس عضو المجلس الحالي الذي يحظي بقبول فئه كبيرة من اعضاء النادي والمستشار محمود أبوزيد المحامي صاحب الوجه البشوش والحضور البارز والاسلوب القانوني المميز ومروة النمر صاحبة الشعبيه والتواجد المستمر بالنادي ، وأميرة البحر عضو المجلس السابق والتي تتمتع بشعبيه كبيرة خاصة من النوبيين وهم قوة لايستهان بها ، وأميرة مهنا، والكابتن مدحت النوبي، وأيمن البطيخي المنافس القوي والذي خسر الانتخابات بفارق قليل الدورة الحاليه والكابتن شريف عبدالله الذي يتمتع بشعبيه كبيرة خاصة من أعضاء النادي من شركات المياه والكهرباء والكرة والكابتن محمد رضوان، وسامح فهمي، وعمرو مصطفى، ومنى فضة الشخصية المجتهدة كثيرا والدكتورة مروة السيد.
ويبرز كذلك اسم كريم جمال، رئيس لجنة التسويق بالنادي، كأحد الوجوه الشابة الواعدة، حيث يتمتع بفكر تسويقي حديث وشعبية متزايدة بين الأعضاء، ما يجعله أحد الأسماء المرشحة بقوة لحجز مقعد في المجلس القادم.
هدوء نسبي تحت السن
وعلى مقاعد العضوية تحت السن، تبدو المنافسة أقل اشتعالًا حتى الآن، حيث أعلن عدد محدود من الأسماء نيتهم خوض الانتخابات.
ويأتي في مقدمتهم المهندس هادي محمد حسن، أحد أبناء كرة القدم بالنادي، والذي يتمتع بقبول واسع بين الأعضاء ويطرح رؤية مستقبلية لتطوير النادي، إلى جانب الدكتورة الصيدلانية أوركيدا أشرف التي تستند إلى قاعدة جماهيرية كبيرة، فضلًا عن الإعلامية روان مليس التي تحظى بحضور قوي داخل اللجان والأنشطة المختلفة بالنادي.
المشهد ما زال مفتوحًا
ورغم وضوح بعض الملامح الأولية، فإن المشهد الانتخابي داخل النادي الأوليمبي ما زال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة مع تبقي عدة أشهر على موعد الانتخابات، وهو ما قد يشهد دخول أسماء جديدة وإعادة ترتيب أوراق العديد من المرشحين.
لكن المؤكد أن انتخابات 30 أكتوبر ستكون واحدة من أكثر الانتخابات سخونة وإثارة في تاريخ النادي الأوليمبي، في ظل تعدد الأسماء والطموحات وتنافس الجميع على نيل ثقة أعضاء الجمعية العمومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى