
«خلصت فيك الكلام».. عمرو رشاد نائب لم يكتفِ بالمقعد البرلماني واختار أن يكون صوت الناس
«خلصت فيك الكلام».. عبارة ربما تختصر حالة التقدير التي يحظى بها النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام قطاع وسط الجيزة بحزب حماة وطن، بعد سنوات من العمل الميداني المتواصل والجهود التي تجاوزت حدود الدور البرلماني التقليدي لتصل إلى خدمة المواطنين بشكل يومي ومستمر.
ففي الوقت الذي يكتفي فيه البعض بالألقاب والمناصب، اختار عمرو رشاد أن يكون حاضرًا بين الناس، مستمعًا إلى مشكلاتهم، ساعيًا إلى إيجاد الحلول، ومؤمنًا بأن النائب الحقيقي هو من يظل قريبًا من المواطنين في كل الأوقات.
ورغم أن عضويته بمجلس الشيوخ جاءت بتعيين من السيد رئيس الجمهورية، فإن ذلك لم يكن بالنسبة له نهاية الطريق، بل بداية لمسؤولية أكبر تجاه أبناء محافظة الجيزة، حيث حرص منذ اليوم الأول على أن يكون مكتب خدمة المواطنين نافذة حقيقية للتواصل مع الأهالي، ومنصة لتلقي الشكاوى والعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختلفة.
لقد تحول مكتب خدمة المواطنين إلى عنوان دائم للأمل لدى الكثير من أبناء الجيزة، بعدما نجح في التعامل مع عشرات الملفات المتعلقة بالصحة والتعليم والمرافق والخدمات العامة، فضلًا عن التدخل في الحالات الإنسانية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا.
وما يميز تجربة النائب عمرو رشاد أن نشاطه لم يقتصر على الجانب الخدمي فقط، بل امتد إلى المشاركة المجتمعية، ودعم المبادرات الوطنية، وتعزيز التواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة، إيمانًا منه بأن العمل العام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون منصبًا أو لقبًا.
وعلى المستوى الحزبي، لعب دورًا بارزًا في دعم العمل التنظيمي داخل حزب حماة وطن بقطاع وسط الجيزة، حيث ساهم في تعزيز التواجد الحزبي والتفاعل مع القضايا الجماهيرية، بما يعكس رؤية الحزب في الالتحام بالمواطنين وخدمة المجتمع.
إن تكريم النائب عمرو رشاد ومنحه «وسام التميز» لا يمثل تكريمًا لشخصه فقط، وإنما هو تقدير لنموذج من النواب الذين آمنوا بأن العمل الميداني هو الطريق الأقصر إلى قلوب المواطنين، وأن خدمة الناس هي الباقية والأكثر تأثيرًا.
وعندما نتحدث عن نائب يجمع بين المسؤولية البرلمانية والعمل الحزبي والدور المجتمعي والوجود الدائم بين المواطنين، تصبح الكلمات قليلة أمام حجم الجهد المبذول، ويصبح العنوان الأكثر تعبيرًا: «خلصت فيك الكلام».
فبعض الشخصيات لا تُقاس بعدد الكلمات التي تُقال عنها، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الناس، وبما تقدمه من خدمات وإنجازات، وبقدرتها على تحويل الثقة إلى عمل، والتكليف إلى مسؤولية، والمنصب إلى وسيلة لخدمة الوطن والمواطن.



