الحكاية

المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز التعاون مع مكتبة مصر العامة بعزبة البرج لدعم الدمج المجتمعي

تفقدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، مكتبة مصر العامة بمدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، ضمن جولتها الميدانية بالمحافظة لمتابعة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وبحث آفاق التعاون مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية لدعم جهود الدمج والتمكين.

وشملت الجولة تفقد أقسام المكتبة المختلفة، وفي مقدمتها قسم الأطفال، وقسم تكنولوجيا المعلومات والحاسب الآلي، إلى جانب متابعة الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية، والورش التدريبية في مجالات الحرف اليدوية، وإعادة التدوير، والزخرفة، والرقمنة، والأمن السيبراني، وحقوق الإتاحة الرقمية، كما اطلعت على معرض المنتجات التي نفذها المشاركون في تلك الورش، ومستوى الإتاحة والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة داخل المكتبة.

واستمعت الدكتورة إيمان كريم إلى آراء الأطفال ورواد المكتبة حول الأنشطة المقدمة، ومدى إسهامها في تنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم بما يعزز قدراتهم ومواهبهم.

وأكدت المشرف العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن المكتبات المجتمعية تمثل شريكًا رئيسيًا في بناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، لما توفره من بيئة تعليمية وثقافية تساهم في تنمية المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز الثقة بالنفس، بما يدعم اندماجهم الكامل في المجتمع ويحقق أهداف التمكين والاستقلالية.

وأشادت بالدور الذي تقوم به مكتبة مصر العامة بعزبة البرج في تقديم خدمات وأنشطة دامجة تستهدف مختلف الفئات، معتبرة أنها تمثل نموذجًا للمؤسسات الثقافية التي تسهم في نشر المعرفة وترسيخ قيم الشمول والإتاحة.

من جانبها، أوضحت سمر المغربل، مدير مكتبة مصر العامة بعزبة البرج، أن المكتبة تقدم باقة متنوعة من الأنشطة والورش الدامجة للأطفال والأنشطة الرياضية، مشيرة إلى أن معظم الخدمات تقدم مجانًا أو برسوم رمزية، بما يتيح استفادة أكبر عدد من الأطفال والأسر.

واختتمت الزيارة بالاتفاق على توسيع التعاون بين المجلس والمكتبة، من خلال استضافة فعاليات المبادرة القومية “أسرتي قوتي”، وتزويد المكتبة بالإصدارات التوعوية والقصص الدامجة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآداب التعامل معهم، فضلًا عن تنظيم زيارات ميدانية ضمن مبادرة “مدن مستدامة للجميع” لتقييم مستوى الإتاحة وتطوير البيئة الثقافية بما يضمن شموليتها واستجابتها لاحتياجات جميع المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى