
رئيس مجلس النواب ورئيس جمهورية الجبل الأسود يؤكدان تعزيز الشراكة الثنائية ودعم جهود السلام والاستقرار الإقليمي
في إطار حرص الدولة المصرية على توطيد علاقاتها مع الدول الصديقة وتعزيز التعاون البرلماني والدبلوماسي، استقبل المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، بمقر المجلس، السيد ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل اللقاء، رحب المستشار هشام بدوي برئيس جمهورية الجبل الأسود، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما تستند إليه من روابط صداقة واحترام متبادل، مشددًا على اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع الجبل الأسود والبناء على الزخم الذي شهدته العلاقات خلال الفترة الماضية.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أهمية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، مرحبًا بتوقيع اتفاقية الخط الملاحي بين ميناء الإسكندرية وميناء بار بالجبل الأسود، ومعربًا عن تطلعه لاستكمال توقيع اتفاقيات التعاون في المجالات السياحية والاقتصادية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وثمّن المستشار هشام بدوي مواقف جمهورية الجبل الأسود الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتمسكها بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، كما أشاد بالتطور الذي تشهده العلاقات البرلمانية بين البلدين، مرحبًا بتشكيل الجانب المونتنجري لمجموعة الصداقة البرلمانية مع مصر، ومؤكدًا استعداد مجلس النواب المصري لتعزيز التعاون مع برلمان الجبل الأسود من خلال تبادل الخبرات التشريعية والمؤسسية، وتكثيف الزيارات المتبادلة، والتنسيق داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.
من جانبه، أعرب الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش عن تقديره لمستوى العلاقات المتميزة التي تربط بلاده بمصر، مؤكدًا أن ما تشهده العلاقات الثنائية من تطور يمثل امتدادًا لتاريخ طويل من التعاون والصداقة، ومشددًا على حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياحية، إلى جانب مواصلة التشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أكد رئيس جمهورية الجبل الأسود استمرار دعم بلاده للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة، مشيدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر والجهود التي تبذلها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما يعزز الأمن الإقليمي ويدعم فرص التسوية السلمية للأزمات.



