
باستثمارات 14 مليون دولار.. اقتصادية قناة السويس توقع عقد مشروع تركي جديد لإنتاج أحواض الستانلس ستيل بالسخنة
شهد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، توقيع عقد إنشاء مشروع شركة “يوكينوكس للصناعة” (Ukinox Manufacturing Company) التركية داخل المنطقة الصناعية بالسخنة، باستثمارات تبلغ 14 مليون دولار أمريكي، في خطوة جديدة تعزز جهود الهيئة لجذب الصناعات النوعية وتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
وجرت مراسم التوقيع بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور مسؤولي الهيئة والشركة، حيث وقع العقد اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية (MDC)، الذراع التنموي للهيئة، وأورهان هاكوجلو، رئيس مجلس إدارة الشركة التركية.
ويقام المشروع على مساحة 37 ألف متر مربع داخل نطاق المطور الصناعي MDC، ويوفر 220 فرصة عمل مباشرة، على أن يبدأ التشغيل والإنتاج في المرحلة الأولى بحلول منتصف عام 2028، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.2 مليون قطعة سنويًا من أحواض المطابخ المصنوعة من الستانلس ستيل، لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الخارجية.
وأكد وليد جمال الدين أن المنطقة الصناعية بالسخنة تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أهم الوجهات الصناعية والاستثمارية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة ومرافق متكاملة وقربها من ميناء السخنة، بما يوفر بيئة جاذبة للمشروعات الصناعية ذات القدرة التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأشار إلى أن المشروع يمثل إضافة جديدة لخريطة الصناعات الهندسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويعكس نجاح الهيئة في استقطاب استثمارات صناعية متخصصة تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتعزيز التكامل بين سلاسل الإمداد والإنتاج.
وأضاف رئيس الهيئة أن جذب مثل هذه المشروعات يأتي في إطار استراتيجية المنطقة الاقتصادية لتوطين الصناعات المتطورة، ودعم الشركات ذات القدرات الإنتاجية والتصديرية، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويسهم في تحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز صناعي ولوجستي عالمي.
ويأتي مشروع “يوكينوكس للصناعة” ضمن مبادرة التوسع للشركات والمؤسسات الصناعية ذات القدرات التصديرية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي تنفذها الهيئة بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، بهدف دعم توسعات المستثمرين الصناعيين، وزيادة طاقاتهم الإنتاجية والتصديرية، وترسيخ مكانة المنطقة كوجهة رئيسية للاستثمارات الصناعية العالمية.



