تحت القبة

مجدي الطويل: وعي المصريين أحبط محاولات استغلال حادث دمياط.. ومؤسسات الدولة تدير الموقف باحترافية

معارك اليوم لا تُحسم بالسلاح فقط.. والشائعات أخطر أسلحة استهداف الدولة المصرية

أكد النائب مجدي الطويل، عضو مجلس النواب، أن ما أعقب حادث دمياط كشف أهمية وعي المواطنين في مواجهة حملات التضليل التي تستهدف الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن بعض الجهات تسارع إلى استغلال أي حادث لنشر روايات غير موثقة وإثارة البلبلة، في محاولة للنيل من استقرار الدولة وثقة المواطنين في مؤسساتها.

وقال الطويل إن الدولة المصرية تعاملت مع الحادث بمسؤولية وشفافية، من خلال الإعلان عن المعلومات الرسمية أولًا بأول، وهو ما أسهم في إحباط محاولات ترويج الأكاذيب، مؤكدًا أن المصدر الرسمي سيظل المرجع الوحيد لأي معلومات تتعلق بالأحداث التي تمس الأمن القومي.

وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر تواجه منذ سنوات حربًا من نوع جديد تعتمد على الشائعات والحرب النفسية وبث المعلومات المضللة، الأمر الذي يتطلب اصطفافًا وطنيًا ووعيًا مجتمعيًا بعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو تداولها قبل صدور البيانات الرسمية.

وأشار إلى أن الثقة في مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة المعنية، تمثل حجر الأساس في مواجهة مثل هذه التحديات، مؤكدًا أن تلك المؤسسات تمتلك القدرة على إدارة المواقف الدقيقة بما يحفظ أمن مصر ومصالحها العليا.

وطالب النائب مجدي الطويل بانتظار نتائج التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة، حتى تتضح جميع الملابسات وتُحدد المسؤوليات وفقًا للقانون، مؤكدًا أن الدولة المصرية لا تفرط في حقوقها، وأنها تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يمكنها من حماية أمنها القومي والتعامل مع أي تهديد بحكمة وحسم.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن وعي الشعب المصري واصطفافه خلف مؤسسات الدولة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات التشكيك، وأن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية لا يقل أهمية عن أي إجراء لحماية الأمن القومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى