الحكاية

مايا مرسي تفتتح معرض «لوتس» بالعجوزة وتعلن إعادة إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بعد 70 عامًا

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مقر المعرض الدائم لمنتجات الصندوق «لوتس»، بمقر مبنى الهيئات التابعة للوزارة بالعجوزة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق، والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، والأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق.

وتفقدت وزيرة التضامن أروقة المعرض الذي يضم منتجات متنوعة لصغار المنتجين، تشمل المشغولات اليدوية والتراثية، والفخار والسيراميك والخزف، والمشغولات النحاسية والخشبية، والمنسوجات والمفروشات اليدوية، والخوص والحلفا، والحلي والأحجار الطبيعية، والمنتجات الغذائية والزراعية، إلى جانب الصابون الطبيعي والمستنسخات الفرعونية والزجاج المعشق وغيرها من المنتجات المصرية.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي بتنظيم أنشطة تفاعلية بصورة دورية خلال عطلات نهاية الأسبوع، مع استمرار إتاحة الفرصة أمام شباب المنتجين لعرض منتجاتهم، مؤكدة أهمية توفير أدوات التسويق الحديثة لصغار المنتجين.

ويتيح المعرض كذلك تصوير المنتجات بصورة احترافية من خلال استوديو مجهز، بما يساعد على تسويقها عبر المنصة الإلكترونية التابعة للصندوق، وفتح قنوات جديدة للوصول إلى المستهلكين والأسواق.

كما افتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مؤكدة أهمية الدور المنتظر من الصندوق في دعم منظومة التمكين الاقتصادي، باعتباره أحد الأذرع التنفيذية التنموية للوزارة، وتحويل سياساتها إلى برامج ومشروعات فعلية يستفيد منها المواطنون في مختلف المحافظات.

وترأست الدكتورة مايا مرسي اجتماع مجلس إدارة الصندوق بمقره الجديد، حيث وجهت الشكر إلى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لإعادة إحياء الصندوق، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1956.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن إعادة إحياء الصندوق تأتي بعد نحو 70 عامًا على إنشائه، بما يعكس اهتمام الدولة المصرية منذ وقت مبكر بدعم الصناعات الريفية والبيئية، موضحة أن العمل بدأ منذ أوائل عام 2025 على إعادة هيكلته وتطوير دوره، ليصبح منصة متكاملة تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق.

وأوضحت أن الصندوق يستهدف استثمار المزايا النسبية للمناطق الريفية، وسد فجوات السوق والخدمات، وتنفيذ تدخلات مبتكرة توفر مصادر دخل مستدامة للأسر المستهدفة، مشيرة إلى دوره في نقل مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» من الاعتماد على الدعم والمساعدات إلى التمكين الاقتصادي، وتعزيز قدرتهم على الإنتاج والمنافسة والمشاركة في عملية التنمية.

وأضافت أن الصندوق يعمل على تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز فاعلة للتنمية المستدامة، من خلال توطين الصناعات المحلية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتشجيع الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع الالتزام بمعايير الحوكمة والشفافية.

وشهد اجتماع مجلس الإدارة تدشين الموقع الرسمي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ليكون منصة للتعريف بأنشطة الصندوق وتسويق منتجات المستفيدين، بالتوازي مع الاستفادة من مختلف المنصات الإلكترونية لفتح أسواق جديدة أمام المنتجين.

واستعرضت الأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق، خطة العمل خلال الفترة المقبلة، والتي تركز على التمويل الذكي والموجه للمنتج، ودعم المشروعات كثيفة العمالة، وتنمية الأسواق والتسويق، ورفع تنافسية المنتجات المصرية، إلى جانب التطوير المؤسسي وبناء القدرات وإنشاء مراكز إنتاج نموذجية.

وتتضمن الخطة أيضًا التوسع في المشاركة بالمعارض والفعاليات المحلية والدولية، وتنفيذ برامج تدريبية وبناء قدرات الجمعيات والمستفيدين، وتعزيز التسويق الإلكتروني، بما يسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية.

وأكدت اليماني أن الصندوق يستهدف تحويل المقومات الطبيعية والتراثية للمجتمعات الريفية إلى فرص إنتاجية واقتصادية حقيقية، من خلال حزم متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والإنتاج والتسويق، بما يدعم استدامة المشروعات، ويرفع تنافسية المنتجات المصرية، ويعزز مشاركة الأسر الريفية في التنمية الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى