
ممدوح القعيد يكتب..انها الجلابيه الصعيدى وأصولها ياسادة
موقف أصبح حديث السوشيال ميديا الان وهو موقف الرجل الصعيدى ابو جلابيه من فتاة من ذو الهمم وهى تسير عاريه ولاتتدرك ما تفعله وبدون اى مقدمات كان مبادرا بخلع جلابيته لسترها من عيون لا تعرف ظروفها وهنا يحضرنى موقف من عادات وتقاليد الصعيد عندما تموت حرمه ونجد الجميع عند اخراج جثمانها للدفن وهى فى كفنها يقومون بعمل ساتر فوق الجثمان بغطاء قماش كبير يعلوها من العيون لحين دخولها قبرها محمولة على يد اقرب المقربين ونجد جملة(( استر ربنا يسترها عليك دنيا واخره)) كلمات لها معنى كبيرة وهاهو ابن الصعيد لم يجد إلا جلابيته اسرع فى ستر فتاة شبه عاريه بالشارع.موقف كان يحمل كثير من المعانى والرسائل أنها الجلابيه الصعيدى التى كان هناك البعض لايحترمها لها قيمتها وايضا هناك بروتوكولات فى ارتدائها من ملابس أسفلها لذلك هى تستر وايضا ما يلبس أسفلها يستر صاحبها .انها الجلابيه البلدى الصعيدى ياسادة لها قيمتها ولها وقتها .وهاهى إرادة الله فى موقف لا إرادى أظهر قيمة الجلابيه سريعة فى خلعها وايضا اسرع فى سترها لمن كتب له الستر .ليست أكثر من جزء أو تحتاج وقت ولكنها تخلع من صاحبها فى زمن قياسي وهاهى سترت الفتاة أو السيدة فى لمح البصر .هل علم الكثيرون قيمة الجلابيه الصعيدى وايضا عادات وتقاليد والأصول لدى أبناء الصعيد ..
صعيدى وافتخر والجلابيه من الازياء الرسمية اللى نعتز ونفتخر بها
وتحية لابن صعيد مصر المحترم ابن الاصول اللى تخلى عن جلابيته لاجل ستر انثى فى الشارع بلا ملابس ولا تدرك ماذا تفعل فكانت إرادة الله بوجود هذا الرجل لاجل ستر هذه الفتاة



