مصر النهاردةمقال

اللواء سامح الحميلي: مصر لن تسمح بالمساس بأمنها.. وثقة الشعب في القيادة السياسية صمام أمان الوطن

أكد اللواء سامح الحميلي، مساعد وزير الداخلية السابق، وأمين عام مساعد حزب حماة الوطن بالجيزة، أن مصر دولة قوية وقادرة على حماية أمنها القومي وحدودها ومقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن مصر وسيادتها وترابها الوطني خطوط حمراء لا يمكن السماح بالمساس بها تحت أي ظرف.وقال الحميلي إن تعامل الحكومة المصرية مع واقعة استهداف سفينتين في ميناء دمياط اتسم بالشفافية والمسؤولية، وهو ما يعكس قوة الدولة وحرص مؤسساتها على إطلاع الرأي العام على المعلومات والحقائق بكل وضوح.

بعيدًا عن الشائعات ومحاولات بث القلق بين المواطنين.وأضاف أن الشعب المصري يثبت في كل أزمة أنه على قدر المسؤولية، وأن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، انطلاقًا من ثقة راسخة في قدرتها على إدارة الملفات الحساسة واتخاذ القرارات التي تحمي مصالح الدولة المصرية وتحافظ على أمنها واستقرارها.وشدد مساعد وزير الداخلية السابق على أن القوات المسلحة المصرية هي درع الوطن وسيفه، وتمتلك من القدرات والإمكانات ما يمكنها من حماية تراب مصر والتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمنها القومي، مؤكدًا أن مصر لا تبحث عن المواجهة، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح لأحد بتهديد أمنها أو الاقتراب من حقوقها وسيادتها.

وأشار الحميلي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات الوعي والاصطفاف الوطني، وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر أو المعلومات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق، مؤكدًا أن الشائعات في أوقات الأزمات تستهدف في المقام الأول ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.وأكد أن المحن تكشف دائمًا معادن الرجال، وأن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على تجاوز الأزمات عندما تتوحد إرادته خلف الدولة ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة يمثل رسالة واضحة لكل من يحاول اختبار قوة الدولة المصرية أو المساس بأمنها القومي.

واختتم اللواء سامح الحميلي بالتأكيد على أن مصر دولة مؤسسات، ولديها قيادة سياسية واعية وقوات مسلحة قوية ومؤسسات وطنية قادرة على حماية الوطن، وأن ثقة الشعب في دولته ستظل أقوى من أي شائعة أو محاولة لزعزعة الاستقرار، قائلًا: «مصر قوية.. وأمنها القومي خط أحمر.. وترابها لا يُمس».

السيد مفرح الجمل

صحفى ومدير مكتب الجريدة بالغربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى