مقال

الاسر .. واخدها طريق الجريمة على فين

ممدوح القعيد


أطلت علينا الفترة الماضيه بقوة جرائم أسرية تنذر بمخاطر عديدة .جرائم متعددة الأشكال والجانى والمجنى عليه أفراد الأسرة الواحدة لم تكن مجرد جريمة فى مكان ما أو محافظة بعينها ولكن جرائم متعددة وفى اماكن متعددة مابين خلافات أسرية أو شك أو مشاكل ماديه اختلفت اشكالها وبقيت النهاية واحدة هناك قاتل وايضا ضحايا والأغرب أن الجناه مابين رجال ونساء ونجد ضحايا أيضا اطفال او أقارب .
هل هذه الجرائم تحمل بداخلها انذار شديد أن هناك تفكك أسري فرض نفسه على واقع أم أن العادات والتقاليد تنتهى يوم بعد يوم وان التكنولوجيا الحديثة والموبايل وصفحات التواصل الاجتماعي اخترقت جدار الأسرة السميك ودمرته هناك من قتل زوجته وايضا هناك من قتلت زوجها وايضا هناك جرائم نجد الضحايا الأبناء مابين قتلى أو بين نهاية المطاف أن أحد الوالدين قتيل أو قاتل فأصبحوا بلا أسرة .وأصبح المستقبل مجهول جرائم تحتاج إلى وقفة طويلة أمامها ودراستها جيدا .ولا انسي جرائم تعاطى المخدرات التى جعلت المتعاطى يقتل من أجل المال اقرب ماله أو أن الأب يتخذ القرار بعد أن وصل به الياس إلى أن يقتل ابنه المتعاطى وايضا نجد الشك والشرف يجعل الإخوة يقتلون الاخت
جرائم أصبحت حديث الشارع المصرى ملفات يجب أن يكون هناك متخصصين يدرسونها لأجل حلول وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
اكرر جدار الأسرة السميك أصبح هش ويحتاج إلى ترميم رسالة إلى المتخصصين والى رجال الدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى