
الجميلي أحمد لأشرف بدير: كنت أتمني ألا تختار أن تصبح طرفًا في معركة لم أبدأها معك
الجميلي أحمد لأمين الصندوق: شكرًا على الأرقام.. أما المفاجأة فلها مقال آخر
10 آلاف جنيه من أموال الكُتّاب.. هل دُفعت لمواجهة زملاء في الجمعية العمومية؟
أشرف بدير لا توجد «إلا» عندما نتحدث عن أموال الكُتّاب
خرج علينا الزميل أشرف بدير أمين صندوق اتحاد كتاب مصر بسرعة البرق ردًا على ما كتبته عن أموال الاتحاد، وبدا لي من طريقة رده أنه وضع نفسه في موقع المدافع عن موقف رئيس الاتحاد أكثر من كونه أمينًا للصندوق يجيب عن أسئلة تتعلق بأموال الجمعية العمومية
وما إن نشر الاستاذ أشرف بدير رده حتى بدأت تعليقات عدد من المؤيدين للرئيس تتوالى تحته شكرًا على التوضيح، واخر يقول أحسنت واخر يقول شفافية لم نراها في نقابات أخري واخر يقول احسنتم اخي الحبيب … وكأن القضية انتهت، وكأن بضعة الارقام التي وضعها كافية لإغلاق باب السؤال
لكنني كنت أقرأ المشهد بطريقة أخرى
كنت أقرأ الأرقام التي كتبها أشرف بدير بنفسه
ولهذا أقول له في البداية شكرًا يا للزميل أشرف بدير امين صندوق الاتحاد
شكرًا لأنك نقلت النقاش من العموميات إلى الأرقام الحقيقية، أما الأرقام نفسها فسوف نعود إليها في مقال آخر، لأن فيها مفاجأة تخص الأستاذ أشرف بدير شخصيًا كمحامي ومصدر بعض المعلومات التي دار حولها النقاش
ولكل شيء وقته
لكنني كنت أتمنى، قبل ذلك كله، ألا يضع الزميل أشرف نفسه في هذا الموقع
فالرجال أحيانًا يختارون خصومهم بأيديهم وكنت أتمنى ألا تختار أن تصبح طرفًا في معركة أنت ليس طرفا فيها و
لم أبدأها معك، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمصروفات وقرارات قد يكون بعضها سابقًا أصلًا على دخولك مجلس الإدارة الحالي فالاستاذ أشرف بدير اختير أمينًا للصندوق في تشكيل هيئة المكتب في أبريل 2026
ومع ذلك، ما دمت اخترت أن تجيب، فلنتحدث فيما أجبت عنه
تقول إن الدكتور أبو شنب حصل عن عام كامل على 80 ألف جنيه، ثم تتحدث عن 85 ألف جنيه أخرى كنسبة متفق عليها من مبلغ 500 ألف جنيه حصلت عليه النقابة من إحدى دور النشر ولم تشير إلي أنه المتفق عليه في النسبة مع المحامي كان علي أن يكون قد رفع قضية وكسبها لكن النسبة راحت الي المحامي دون أن يرفع قضية أو أن يتعب نفسه في شئ
إذن نحن وفق الأرقام التي أعلنتها أنت، أمام 165 ألف جنيه
أنا أسأل الان من حدد الثمانين ألفًا؟ ومن وافق على الخمسة والثمانين ألفًا الأخرى؟ ومن وافق على النسبة؟ وهل عُرض ذلك على مجلس الإدارة؟
ثم قلت إن الأستاذ رمضان لم يحصل من أموال النقابة منذ يونيو وحتى الآن إلا على عشرة آلاف جنيه رسومًا ومصاريف وانتقالات
وتوقفت طويلًا أمام كلمة «إلا»
يا استاذ أشرف، العشرة آلاف جنيه ليست «إلا».
إذا خرج جنيه واحد من خزينة اتحاد كتاب مصر فهو جنيه من أموال الجمعية العمومية ومن حق الجمعية العمومية أن تعرف لماذا خرج
وهنا أسألك سؤالًا مباشرًا
هذه العشرة آلاف جنيه دُفعت مقابل ماذا تحديدًا؟
وهل كان من بين الأعمال التي قام بها الأستاذ رمضان الحضور أو الدفاع في القضايا والنزاعات المتعلقة برئيس الاتحاد والزملاء نفيسة عبدالفتاح وهالة فهمي وعماد النشار وأخي الأكبر أحمد سويلم؟
نريد إجابة حتي لا تختلط الأوراق
هل العشرة آلاف جنيه التي تتحدث عنها مرتبطة بأي من هذه الملفات أم لا؟
وإذا كانت مرتبطة بها فهل وقعت أنت بصفتك أمين الصندوق على صرفها؟
وإذا وقعت عليها، فالسؤال يصبح أبسط
أليست هذه العشرة آلاف من أموال الجمعية العمومية؟
أنا لا أتهمك بشيء
أنا أسألك لأنك أنت الذي قررت أن تدخل إلى ساحة السؤال
ثم نأتي إلى المستشار القانوني
تقول إنه يتقاضى شهريًا مبلغًا لا يتجاوز عشرة آلاف جنيه، يُخصم منه ألف جنيه لصندوق الخير
مرة أخرى، القضية ليست أن عشرة آلاف كثيرة أو قليلة
القضية هي: ماذا يقدم للاتحاد مقابلها؟
من تعاقد معه؟
ومن يجدد له؟
وما طبيعة الاستشارات التي يقدمها كل شهر؟
وكم استشارة قانونية مكتوبة قدمها؟
وما الملفات التي أنجزها؟
أما ما وصلني من معلومات عن أن المستشار قد تمر عليه فترات تصل إلى شهرين أو أكثر دون دخول مقر الاتحاد، فأطرحه هنا سؤالًا واضحًا لا حقيقة محسومة
هل هذا صحيح يا استاذ أشرف؟
وإن كان صحيحًا، فهل طبيعة عمل المستشار لا تستلزم الحضور إلى الاتحاد؟ وما الأعمال التي يؤديها خلال هذه الفترات مقابل أجره الشهري؟
هذه إجابات بسيطة تستطيع أن تنهي أسئلة كثيرة
لكن هناك ما هو أهم من الأرقام كلها
إن اتحاد كتاب مصر ليس ملكًا للرئيس ولا لأمين الصندوق ولا للجميلي أحمد ولا لأي عضو في مجلس الإدارة
هذا بيت آلاف الكُتّاب
والجنيه الموجود في خزينته ليس مالًا خاصًا نتسامح في السؤال عنه أو نغضب ممن يسأل أين ذهب
خصوصًا عندما يكون بين أعضاء الجمعية العمومية كاتب قضى عمره في خدمة الثقافة ثم ينظر إلى معاشه فيجد أنه لا يصنع له حياة كريمة
عندها تصبح العشرة آلاف جنيه مهمة
والثمانون ألفًا مهمة
والخمسة والثمانون ألفًا مهمة
وكل جنيه مهم
أنا عضو مجلس إدارة منتخب، والسؤال عن أموال الاتحاد ليس بطولة ولا جرأة، وإنما واجب
ومن يملك الإجابة فليجب
ومن يملك المستند فليضعه أمام المجلس
ومن اتخذ القرار فليتحمل مسؤوليته عنه
أما أنا فسأستمر في السؤال
وأعود إليك يا استاذ أشرف حيث بدأت
كنت أتمنى ألا تضع نفسك مدافعًا عن أمور ربما كان بعضها سابقًا على وجودك في هذا المجلس
لكنك اخترت أن تدخل إلى النقاش، وقدمت بنفسك الأرقام
ولذلك أصبح من حقنا أن نناقشك فيها
فالرجال يختارون خصومهم أحيانًا، لكن الأرقام تختار أسئلتها بنفسها
أما المفاجأة المتعلقة بهذه الأرقام، ومن أين جاءت بعض المعلومات التي بدأ منها هذا الملف أصلًا…
فلها مقال آخر ي
واخيرا سؤال واضح للسيد أمين الصندوق اليس من صرفت اتعابه من أموال الاتحاد هو من وقف ضد زملاء في الجمعية العمومية



